الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 252
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
الخبر ليس باقلّ من الظنّ الحاصل من قول علماء الرّجال سيّما مع طول الفصل بين الشّاهد وللشهود له وامّا انكار دلالته فممّا لا ينبغي كما عرفت وقد اصر الحائري على انكار دلالته فقال بعد نقل كلام الشّهيد الثاني ره ما لفظه الظّاهر انّ الأمر كما قاله شه ولا وجه للنّظر أصلا بعد الإغماض عن ايماء انكار ذلك على ذمّه وامّا قوله لا بأس فذلك بعد ما بين الراوي انّهم لم يقعدوه ليرجعوا اليه ويتحاكموا لديه بل لمجرّد الاجتماع عنده والتّكلم ومذاكرة المسائل وان وقفوا في شئ ردّوه إليهم ولعلّ الّذى دعى العلّامة ره إلى ذكره في القسم الاوّل انه قرء كلمة نردّ الّتى هي بصيغة المتكلّم يرد بصيغة الغائب وح ربّما يكون له وجه فيكون مرادهم انه لا يفتى الّا بما يرو عنهم كساير متكلّمى أصحابهم ( ع ) لكن الّذى رأيناه في النّسخ نرد بالنّون ثم نقل كلام ابن طاووس ثمّ فرع عليه التامّل في حكم العلّامة المجلسي ره بكونه ممدوحا وأنت خبير بما فيه حتى على نسخة نردّ بالنّون وذلك فانا نستفيد من قوله رجل له حظّ من عقل انه امامي لقضاء ممارسة الأخبار واصطلاحات الشّيعة في ذلك الزّمان بانّهم لا يطلقون هذا اللّفظ الّا على من كان عارفا بالحقّ اماميّا ونستفيد من اجتماعهم عليه كونه عالما ونستفيد من قوله ثمّ نردّ ذلك إليكم يعنى نردّ نحن وهو ذلك الأمر المبحوث عنه إلى ما ورد عنكم لا انّ غرضه انا نراجعكم ونخبركم جديدا فالحقّ ان عدّ المجلسي ايّاه ممدوحا كعدّ العلّامة ايّاه في القسم الاوّل في محلّه على انّ نفس عدّ العلّامة ايّاه في القسم الاوّل شهادة بكونه معتمدا حسنا وذلك حجّة ما لم يتبيّن ما يفسده 7882 عروة ابن مرّة بن سراقة الأنصاري عدّه ابن عبد البر من الصّحابة وقال انّه قتل يوم خيبر قلت ذلك دليل حسن حاله 7883 عروة النخاس الدهقان عدّه الشيخ ره في رجال الهادي ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله ملعون غال وقد مرّ ضبط النّخاس في ادم بن الحسين وضبط الدهقان في إبراهيم الدهقان 7884 عروة الوكيل القمّى عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب العسكري ( ع ) وحاله مجهول واستظهر الميرزا اتّحاده مع عروة النّخاس وابن يحيى كما ستسمع انشاء اللّه تع 7885 عروة بن يحيى النّخاس الدّهقان قال في الخلاصة انه ملعون غال ثمّ نقل مضمون رواية الكشي وهي ما رواه عن محمّد بن قولويه الجمال عن محمّد بن موسى الهمداني انّ عروة بن يحيى البغدادي المعروف بالدهقان لعنه اللّه كان يكذب على أبى الحسن علىّ بن محمّد بن الرّضا عليهم السّلم وعلى أبى محمّد الحسن بن علي ( ع ) بعده وكان يقطع أمواله لنفسه دونه ويكذب عليه حتى لعنه أبو محمّد ( ع ) وامر شيعته بلعنه ودعا عليه بقطع الأموال ثمّ قال عروة لعنه اللّه قال علىّ بن سليمان بن رشيد العطّار البغدادي كان يلعنه أبو محمّد ( ع ) وذلك أنه كانت لأبي محمّد ( ع ) خزانة وكان يليها أبو علىّ بن راشد رضى اللّه عنه فسلّمت إلى عروة فاخذ منها لنفسه ثمّ احرق ما فيها يغايظ بذلك ابا محمّد ( ع ) فلعنه وبرئ منه ودعى عليه فما امهل يومه ذلك وليلة حتى قبضه اللّه إلى النّار فقال ( ع ) جلست لرّبى في ليلتي هذه كذا وكذا جلسة فما انفجر عمود الصّبح ولا انطفى ذلك النّار حتّى قتل اللّه عروة لعنه اللّه وامّا ما تقدم في ترجمة إبراهيم بن عبده من التّوقيع الطويل المتضمّن لقوله ( ع ) مخاطبا إسحاق بن إسماعيل النّيسابورى فإذا وردت بغداد فاقرءه على الدّهقان وكيلنا وثقتنا والّذى يقبض من موالينا الخ فلا ينافي ما ذكر امّا أولا فلانّ الظّاهر انّ المراد بالدّهقان هنا ما كتب في التوقيع تحت كلمة الدهقان من أنه هو محمّد بن صالح بن محمّد فيكون غير عروة بن يحيى الدهقان وامّا ثانيا فلان كونه ثقته مدّة لا يمنع من ارتداده أخيرا كما يكشف عن ذلك ما رواه الكشي في ترجمة أحمد بن هلال عن علىّ بن محمّد بن قتيبة عن أحمد بن إبراهيم المراغي قال ورد على القاسم بن العلا نسخة ما كان خرج من لعن ابن هلال وكان ابتداء ذلك ان كتب ( ع ) إلى قوّامه بالعراق احذروا الصّوفى المتصنّع إلى أن قال ( ع ) وقد علمتم ما كان من امر الدّهقان عليه لعنة اللّه وخدمته وطول صحبته فابدله اللّه بالأيمان كفرا حين فعل فعاجله اللّه بالنقمة ولم يمهله والحمد للّه لا شريك له وصلّى اللّه على محمّد واله وسلّم فظهر انّ عروة بن يحيى النخّاس الدّهقان ضعيف وقال الميرزا الظّاهر انّ عروة النخاس وعروة الوكيل وعروة بن يحيى الكلّ واحد وانّه قمّى الأصل بغدادي المسكن أو المنشأ أو بالعكس فتامّل تذييل قد عدّ المتصدّون لتعداد الصحابة جمعا منهم مسمّين بعروة غير من مرّ نذكرهم نسقا لاشتراكهم في الجهالة عندنا وهم عروة بن أثاثة العبدي وعروة بن الجعد البارقي أو الأزدي وعروة السّعدى وعروة بن عامر الجهني وعروة بن عامر بن عبيد وعروة بن عبد العزّى من مهاجرة الحبشة ومات فيها وعروة بن عياض أبو الجعد البارقي وعروة أبو غاضرة الفقيمي من بنى فقيم بن دارم التميمي ( 1 ) وعروة بن مالك الأسلمي وعروة بن مالك بن شدّاد وعروة المرادي وعروة بن مسعود الثقفي أبو مسعود وعروة بن مسعود الغفاري وعروة بن مضرس الطّائى وعروة بن معتب الأنصاري وغيرهم 7900 عريب أبو عبد اللّه المليكى عدّه الثلاثة من الصّحابة وعداده في أهل الشّام وحاله مجهول 7901 عريف بن عطا بن أبي رياح قد تقدّم ذكر ما فيه مع أخيه عبد اللّه الّا انّ الفرق بينهما ان عبد اللّه قد ورد فيه ما ادرجه في الحسان وهذا لم يرد فيه الّا قول الشهيد الثاني ره انه نجيب من أصحاب الصّادق ( ع ) ومثله قول نصر بن الصّباح ولا شبهة في كون الرّجل اماميّا فان كفت النّجابة في المدح المدرج له في الحسان كما هو الأقرب والّا بقي مجهولا فتامّل 7902 العزيز بن زهير من وكلاء النّاحية المقدّسة كما صرّح بذلك النّجاشى في ترجمة محمّد بن علىّ ابن إبراهيم بن محمّد الهمداني حيث انّه بعد ما بيّن انّ القاسم بن محمّد وكيل النّاحية قال وكان في وقت القاسم بهمدان معه أبو على بسطام بن علي والعزيز بن زهير وهو أحد بنى كشمرد ثلاثتهم وكلاء في موضع واحد بهمدان وكانوا يرجعون في هذا إلى أبى محمّد الحسن بن هارون بن عمران الهمداني وعن رايه يصدرون الخ وقال في القسم الاوّل من الخلاصة العزيز بن زهير أحد بنى كشمرد من أهل همذان وكيل انتهى وقد بيّنا في محلّه ان الوكالة من أعظم الشواهد على العدالة والوثاقة فالرّجل من الثقات ومر ضبط زهير في جندب بن زهير ووقع الخلاف في ضبط العزيز فالموجود في رجال النّجاشى والخلاصة بالعين المهملة المفتوحة وزائين معجمتين بينهما ياء مثناة من تحت وضبطه في الايضاح بضمّ العين المهملة والزاي المعجمة بعدها ثمّ الياء المثنّاة من تحت والرّاء المهملة أخيرا 7903 عزيزي بن العراقي الحسيني عدّه منتجب الدّين وقال السّيد الزّاهد فاضل فقيه واعظ انتهى 7904 عس العدرى وقيل الغفاري عدّه الثّلثة من الصّحابة وقالوا استقطع أرضا بوادي القرى فاقطعها ايّاه ولم استثبت حاله 7905 عسجدى بن ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ عدّه ابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة وقالوا انّه شهد فتح مصر وهو معروف من أهل مصر قلت حاله مجهول ومثله عسعسن بن سلامة التّميمى البصري الّذى عدّه الثّلثة من الصّحابة وقالوا انّه سكن البصرة وحاله كسابقه ومثلهما 7907 عصام المزنى الذي عدّه الثلاثة من الصّحابة وعصمة بن ابير التّيمى تيم الرّباب الّذى عدّه ابن عبد البرّ من الصّحابة 7909 وعصمة الأسدي من بنى أسد بن خزيمة الشاهد بدرا 7910 وعصمة الأنصاري حليف بنى مالك بن النجّار وهو من أشجع وقد شهد بدرا وعصمة بن الحصين الخزرجي الّذى شهد بدرا وعصمة بن رباب بن الحارث بن اميّة بن زيد الّذى شهد الحديبيّة وشهد المشاهد بعدها وقتل يوم اليمامة وعصمة بن السّرح الّذى عدّه ابن عبد البر من الصّحابة وعصمة بن قيس الهوزني نسبة إلى هوزن كجوهر أبى بطن من ذي الكلاع وقد عدّه الثّلثة من الصّحابة وعصمة بن مالك الأنصاري الخطمي الّذى عدّه الثّلثة من الصحابة وعصمة بن مدرك الّذى عدّه ابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة وعصيمة الأسدي من بنى أسد بن خزيمة حليف بنى مازن الشّاهد بدرا وعصيمة الأشجعي حليف بنى سواد الّذى عدّه ابن عبد البرّ من الصّحابة وقد شهد بدرا وأحدا والمشاهد بعدها وتوفّى في خلافة معاوية وهؤلاء كلّهم مجاهيل 7919 عطا بن أبي رباح عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وقال مخلّط وعلى منواله جرى في الخلاصة ورجال ابن ( 2 )